الفيض الكاشاني
47
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
در هرچه ديدهام تو پديدار بودهء * اى گم نموده رخ تو چه بسيار بودهء واحديت را سه مرتبه است أول احديت ذات كه در آن مرتبه بهيچ وجه كثرت را اعتبار كنجائى نيست كه قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وهي الأحدية الذاتية المطلقة ، وليست الوحدة من هذا الوجه نعتا للواحد بل هي ذاته دويم احديت أسماء وصفات است يعنى همه أسماء وصفات مع كثرتها باذات يكيست ، ودر آن مستهلك است هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ وهي الأحدية الإلهية والوحدة بهذا الاعتبار نعت للواحد لا ذاته ، ويسمى بوحدة النسب والإضافات حيث لا تعدد باعتبار الوجود والتميز الحقيقي سيم احديت افعال وتأثيرات ومؤثرات يعنى آن ذات متعاليه است كه في الحقيقة مصدر جميع افعال ومؤثر در منفعلات است وبحسب تربيت هر يكى را بحسب قابليت بسوى حضرت ذات ميكشاند ( كش كشانش ميكشد كانا اليه راجعون ) كما قال سبحانه حكاية عن هود على نبينا واله وعليه السلام ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أضاف الاخذ إلى الهوية التي هي عين الذات ولم يذكر يدا ولا صفة ، وهذه الأحدية هي الأحدية الربوبية ، وإلى هذه المراتب أشار النبي صلى اللّه عليه واله في بعض أدعيته بقوله أعوذ بعفوك من عقابك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ، فان الأول إشارة إلى أحدية الافعال والثاني إلى أحدية الصفات والثالث إلى أحدية الذات